أحمد سليم يدعو إلى معالجة الفساد وخفض النفقات في العراق
آخر تحديث GMT19:37:54
 العرب اليوم -

كشف لـ"العرب اليوم" أنَّ القروض تشكل حلًا مؤقتًا للأزمة العراقية

أحمد سليم يدعو إلى معالجة الفساد وخفض النفقات في العراق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحمد سليم يدعو إلى معالجة الفساد وخفض النفقات في العراق

عضو اللجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية احمد سليم
بغداد – نجلاء الطائي

انتقد عضو اللجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية احمد سليم ، اقتراض العراق دوليًا في ظل استمرار الهدر في المال العام والفساد المستمر في دوائر الدولة, وأوضح أن العراق يتفاوض على قرض لسد العجز والفساد والهدر بالمال العام ينخر في جسد دوائر الدولة"، داعياً إلى "ايقاف عمليات الفساد وخفض النفقات بدل القرض, ولفت إلى، أن هناك أموال طائلة من الممكن أن تسد العجز لو أعيد النظر بالمصروفات الحكومية  بدل أن يلجأ العراق الى القروض من دول عالمية .

وذكر في مقابلة مع "العرب اليوم" أن قرض البنك الدولي لا يسد حاجة العراق ، مبينًا أن العراق يحتاج إلى 119 مليون دولار لسد رواتب الموظفين والمتقاعدين ، وفي السنوات تدنت أسعار النفط واستمرت الأزمة الاقتصادية على الرغم من أن العراق يصدر نحو ثلاثة ملايين برميل نفط لكن يبيع برميل النفط بسعر اقل بسبعة دولارات تحت سعر السوق ، فضلا عن وجود مصاريف لوجستية ليكون السعر اقل من 10 الى 13 دولارًا ، حيث يحصل العراق مبلغ 25 دولارًا صافي عن كل برميل، لتكون الايرادات المتحصلة من النفط من 75 – 80 مليون دولار واردات يومية ، في حين الحاجة الفعلية هي 120 مليون يوميا لذلك فان العراق يسجل عجز من 40 الى 50 مليون دولار يوميا.

وأشار إلى أن القرض هو حل مؤقت للازمة ، في حين كان من المفترض أن يؤسس للخدمات الصحية والبنى التحتية ، والخدمات الانتاجية والزراعية ، واخذ بهذه العناوين وهو بان يتحول الى القطعات الصحية والبنى التحتية لكن اعتقد انه سيستغل لسد الرواتب ، وحل جزء من الازمة, وأضاف أن العراق مطلوب من الاقتراض الداخلي 40 مليار دولار ، وهناك ديون لجولات التراخيص ، واموال البترودولار ، وهناك ديون مترتبة على العراق لصندوق النقد الدولي ، مؤكدا ان " بقاء سعر برميل النفط على ما هو عليه الان سيكون من الصعب على العراق الخروج من الازمة ".

ولفت إلى أن تفاقم الازمة السياسية مؤخرا القت بظلالها على الوضع الاقتصادي واثرت سلبا على كسب دعم بعض الدول المانحة للعراق، وهذا الامر يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار لان الدول المانحة تتخوف من عدم وجود الاستقرار السياسي".

وأوضح أن عدم الاستقرار السياسي في البلد يخلق تخوفا عند معظم الدول المانحة بإعطائها القروض او المساعدات الاقتصادية او اعادة البنى التحتية للمناطق المتضررة ودعم الحرب ضد داعش, وبين أن عدم الاستقرار السياسي يوثر سلبا على مساعدة العراق في تجاوز ازمته الاقتصادية.

وأكد على قرض البنك الدولي الممنوح للعراق لا يلبي الحاجة الفعلية وهو حل وقتي للازمة ، مرجحا أن تستغل أموال القرض لسد النقص في الرواتب في حين هو مخصص للنهوض بالقطعات الصحية والزراعية والبنى التحتية.

يُذكر أنَّ صندوق النقد الدولي ، والشركاء الدوليون ، والبنك الدولي قد وافقوا على منح العراق قرضا مقداره (15) مليار دولار .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد سليم يدعو إلى معالجة الفساد وخفض النفقات في العراق أحمد سليم يدعو إلى معالجة الفساد وخفض النفقات في العراق



GMT 10:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

صندوق النقد الدولي يرفع توقعات نمو الاقتصاد العالمي في 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 08:07 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مقتل 11 جنديًا سوريًا بواسطة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"

GMT 07:59 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

3 شهداء جراء استهداف الاحتلال لسيارة طاقم إعلامي وسط غزة

GMT 08:03 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعترض طائرة مسيرة تحمل 10 أسلحة نارية

GMT 19:20 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترمب يؤكد رفض استخدام القوة في ملف غرينلاند خلال خطاب دافوس

GMT 08:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

تعرض الفنان عبد العزيز مخيون لوعكة صحية ونقله للمستشفى

GMT 09:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الطقس السيئ يودي بحياة بحياة شخصين في اليونان

GMT 09:37 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أحمد الشّرع للأقلّيّات: سورية موحّدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab